أبحاث ومنشورات الدكتور سميح الطرابيشي العلمية في جراحة العظام
شكّلت الأبحاث العلمية جزءًا أساسيًا من مسيرة الدكتور سميح الطرابيشي على مدى عدة عقود، وتركزت أعماله البحثية على استبدال مفصل الركبة، وإعادة بناء المفاصل، وتصميم المفاصل الصناعية، وميكانيكية وحركة الركبة، وجراحات إعادة الاستبدال، والتقنيات الجراحية، وإدارة الألم والتعافي بعد الجراحة.
وتتناول أبحاثه أسئلة سريرية وتقنية مرتبطة بجراحة استبدال المفاصل، بما في ذلك الثني العميق للركبة، ووضعية وتصميم مكونات المفصل الصناعي، وموازنة الأنسجة الرخوة، ومضاعفات استبدال الركبة، والكسور حول المفصل الصناعي، والعناية بالجروح، والتحكم في الألم بعد الجراحة.
تجمع هذه الصفحة أبحاث الدكتور سميح الطرابيشي ومنشوراته العلمية وفصوله في الكتب الطبية، مصنفة حسب المجال البحثي لتوضيح العلاقة بين الممارسة السريرية والبحث العلمي والابتكار في جراحة استبدال المفاصل.
مجالات أبحاث الدكتور سميح الطرابيشي
| المجال البحثي | المحور الرئيسي |
|---|---|
| تصميم المفاصل الصناعية ومحاذاة مكوناتها | تشريح الركبة، وتصميم المفاصل الصناعية، وتحديد أحجام المكونات، وتغطية سطح العظم، والدوران والمحاذاة والملاءمة التشريحية |
| التقنيات الجراحية وإعادة بناء الركبة | المداخل الجراحية، وموازنة الأنسجة الرخوة، والتعامل مع الأربطة، وتصحيح تشوهات الركبة، والتقنيات الهادفة إلى تحسين وظيفة المفصل |
| الثني العميق ووظيفة الركبة | مدى الحركة، وحركية الركبة، والسجود، والقرفصاء، والصلاة والأنشطة التي تتطلب درجات عالية من الثني بعد استبدال المفصل |
| إعادة استبدال مفصل الركبة والمضاعفات | المفاصل المؤلمة أو غير الناجحة، والكسور حول المفصل الصناعي، ودوران المكونات، وتشخيص المشكلات المرتبطة بجراحات إعادة الاستبدال |
| إدارة الألم والتعافي | التحكم في الألم بعد الجراحة، والتجميد العصبي، والتعامل مع صابونة الركبة، والحركة والتعافي الوظيفي بعد استبدال المفصل |
| العناية بالجروح والمضاعفات | إغلاق الجروح والعناية بها، وفقدان الدم، واستمرار إفرازات الجرح، والوقاية من المضاعفات بعد الجراحة |
أبحاث الدكتور سميح الطرابيشي:
تركز أبحاث الدكتور سميح الطرابيشي في هذا المجال على تصميم المفاصل الصناعية، وموضع مكوناتها، والمحاذاة الدورانية، والاختلافات التشريحية للركبة. وتبحث هذه الدراسات في مدى توافق مكونات المفصل الصناعي مع تشريح الركبة وعلاقة التصميم والحجم والتغطية العظمية والمحاذاة بوظيفة المفصل والنتائج بعد الجراحة.
تصميم المكوّن الظنبوبي التشريحي يمكن أن يزيد من تغطية سطح الظنبوب ودقة المحاذاة الدورانية: مقارنة بين ستة تصاميم معاصرة
محور البحث:
قيّمت هذه الدراسة ستة تصاميم معاصرة للمكوّن الظنبوبي في جراحة استبدال مفصل الركبة، شملت تصاميم تشريحية وغير متماثلة ومتماثلة. واعتمد الباحثون على قاعدة بيانات متعددة الأعراق تضم 479 عظم ظنبوب، بهدف مقارنة مدى توافق كل تصميم مع التشريح الطبيعي للظنبوب، وتغطية سطح العظم، والمحاذاة الدورانية، والحاجة إلى تصغير حجم المكوّن لتجنب البروز خارج حدود العظم.
أبرز النتائج:
حقق التصميم التشريحي تغطية للظنبوب بنسبة 92% مقارنة بـ 85–87% للتصاميم غير التشريحية، مع توافق أفضل مع شكل وحجم سطح الظنبوب. وعند الالتزام بالمحاذاة الدورانية الصحيحة، بلغت الحاجة إلى تصغير حجم المكوّن 3% فقط مع التصميم التشريحي مقابل 39–60% مع التصاميم الأخرى. كما انخفضت خسارة التغطية العظمية إلى 0.5% مقابل 4–6%. وخلص الباحثون إلى أن التصميم التشريحي وفر تغطية أكبر مع دقة أفضل في المحاذاة الدورانية مقارنة بالتصاميم المتماثلة وغير المتماثلة التي شملتها الدراسة.
Dai Y, Scuderi GR, Bischoff JE, Bertin K, Tarabichi S, Rajgopal A. Knee Surgery, Sports Traumatology, Arthroscopy. 2014;22:2911–2923. DOI: 10.1007/s00167-014-3282-0.
تصاميم الاستبدال الكامل لمفصل الركبة مع الحفاظ على الرباطين الصليبيين: مراجعة شاملة
محور البحث:
تستعرض هذه المراجعة تطور تصاميم Bicruciate-Retaining Total Knee Arthroplasty (BCR-TKA) التي تحافظ على الرباطين الصليبيين الأمامي والخلفي، بدءًا من التصاميم التاريخية وصولًا إلى المفاصل الحديثة. وتركز على خصائص التصميم، وحركة الركبة، والثبات، وتثبيت المكوّن الظنبوبي، إضافة إلى التحديات التقنية المرتبطة بالحفاظ على الرباط الصليبي الأمامي أثناء استبدال مفصل الركبة. واعتمدت المراجعة على مصادر من قواعد بيانات متعددة شملت Medline وScopus وScienceDirect وEmbase.
المنظور العلمي:
أظهرت المراجعة أن تصاميم BCR الحديثة عالجت عددًا من المشكلات التي واجهت الأجيال السابقة، إلا أن تحديات مهمة ما زالت قائمة، من بينها صعوبة التقنية الجراحية، ودقة موازنة الأربطة، وثبات المكوّن الظنبوبي، والمحافظة على النتوء الظنبوبي والرباط الصليبي الأمامي، واختيار المرضى المناسبين. ويشير المؤلفون إلى أن المزيد من التطوير في تصميم هذه المفاصل ما زال ضروريًا لتحقيق استفادة أكثر اتساقًا من الحفاظ على الرباطين الصليبيين.
Zamagni D, Shalaby E, Elfekky M, Tarabichi S. BCR TKA Designs: A Comprehensive Review of the Literature. MAR Orthopedics & Trauma. 2024;5(7).
الاستبدال الهجين لمفصل الركبة مع الحفاظ على الرباطين الصليبيين: تصميم جديد مقترح للمكوّن الظنبوبي
محور البحث:
يناقش هذا البحث التحديات المرتبطة بالتصاميم التقليدية لمفاصل الركبة الصناعية، وخصوصًا التصاميم التي تتطلب التضحية بالرباط الصليبي الأمامي، ثم يستعرض مفهوم Bicruciate-Retaining TKA (BCR-TKA) الذي يهدف إلى الحفاظ على الرباطين الصليبيين الأمامي والخلفي. ويقترح الباحثون تصميمًا هجينًا جديدًا للمكوّن الظنبوبي بهدف الجمع بين الحفاظ على الرباطين وتحسين ثبات المكوّن وتثبيته داخل العظم.
المنظور العلمي:
يقترح التصميم الهجين الاستفادة من الحفاظ على الرباط الصليبي الأمامي والخلفي لدعم حركة الركبة والإحساس بوضعية المفصل بصورة أقرب إلى الركبة الطبيعية، مع محاولة معالجة بعض التحديات المرتبطة بتصاميم BCR التقليدية، خصوصًا ما يتعلق بثبات المكوّن الظنبوبي وتثبيته. ويُقدَّم هذا التصميم باعتباره مفهومًا مقترحًا يحتاج إلى مزيد من التقييم السريري؛ لذلك لا ينبغي اعتباره دليلًا على تفوق سريري مثبت مقارنة بالتصاميم الأخرى.
Zamagni D, Elfekky M, Tarabichi S. Hybrid BCR TKA: A Novel Proposed Tibial Design.
تأثير البروز الخلفي الوحشي للمكوّن الظنبوبي على جودة حياة المرضى بعد استبدال مفصل الركبة
محور البحث:
قيّمت هذه الدراسة بأثر رجعي 146 عملية استبدال كامل لمفصل الركبة، بهدف دراسة البروز الخلفي الوحشي للمكوّن الظنبوبي وعلاقته بالمحاذاة الدورانية والتغطية العظمية. وتم استخدام التصوير المقطعي CT لقياس موضع المكوّن، ثم تحليل تأثير البروز على الألم والنتائج الوظيفية بعد ثلاث سنوات من الجراحة.
أبرز النتائج:
وُجد البروز الخلفي الوحشي للمكوّن الظنبوبي لدى 111 مريضًا (76%)، بينما أبلغ 76 مريضًا (52.1%) عن ألم موضعي في المنطقة الخلفية الوحشية للركبة. وبلغ متوسط مقدار البروز 3.6 ± 2.0 مم لدى المرضى الذين عانوا من الألم، مقابل 0.02 ± 3.4 مم لدى من لم يعانوا منه. كما سجل المرضى الذين لديهم بروز نتائج أسوأ بشكل ملحوظ في مقاييس KSS وKSS-F وWOMAC-P. وخلص الباحثون إلى أن البروز الخلفي الوحشي قد يؤثر سلبًا في النتائج السريرية، وأن الدوران الخارجي للمكوّن الظنبوبي قد يزيد خطر حدوث البروز الزائد.
Simsek ME, Akkaya M, Gursoy S, Isik C, Zahar A, Tarabichi S, Bozkurt M. Archives of Orthopaedic and Trauma Surgery. 2018;138(3):409–418. DOI: 10.1007/s00402-017-2850-4.
اعتبارات خاصة في استبدال مفصل الركبة لدى المرضى الآسيويين
محور البحث:
يستعرض هذا الفصل الاختلافات التشريحية والمورفولوجية والحركية للركبة بين المجموعات السكانية المختلفة، مع التركيز على المرضى الآسيويين والشرق أوسطيين. ويناقش شكل وحجم عظم الفخذ والظنبوب والرضفة، والمحاذاة، والميل الخلفي للظنبوب، وحركية الركبة، ومدى توافق تصميمات المفاصل الصناعية مع هذه الاختلافات التشريحية. كما يناقش أهمية التغطية العظمية، وحجم المكونات، والمحاذاة الدورانية لتحقيق الملاءمة المناسبة للمفصل الصناعي.
المنظور العلمي:
يشير الفصل إلى وجود اختلافات في شكل وأبعاد الركبة وحركتها بين المجموعات العرقية والسكانية، وأن العديد من أنظمة استبدال مفصل الركبة طُوّرت تاريخيًا اعتمادًا بدرجة كبيرة على قياسات تشريحية لسكان من أصول قوقازية. ولذلك يؤكد المؤلفون أهمية أخذ التشريح الفردي والاختلافات السكانية بعين الاعتبار عند اختيار حجم وتصميم وموقع مكونات المفصل، خصوصًا لتقليل عدم التطابق أو البروز وتحسين التغطية والمحاذاة.
Hosseinzadeh HRS, Tarabichi S, Shahi AS, Hassas Yeganeh M, Saleh UH, Kazemian GR, Masoudi A. Special Considerations in Asian Knee Arthroplasty. In: Arthroplasty – Update. IntechOpen; 2013. DOI: 10.5772/53595.
الميكانيكا الحيوية لمفصل الركبة
محور البحث:
يستعرض هذا الفصل المبادئ الأساسية لـ الميكانيكا الحيوية لمفصل الركبة والعلاقة بين بنية الأنسجة ووظيفتها، بما في ذلك الغضروف المفصلي، والأربطة، والأوتار، وحركة المفصل وثباته. كما يناقش الحركات الدورانية والانتقالية بين عظم الفخذ والظنبوب، وآلية Screw-Home، والقوى المؤثرة على المفصل الظنبوبي الفخذي والمفصل الرضفي الفخذي أثناء الحركة والأنشطة المختلفة.
المنظور العلمي:
يوضح الفصل أن وظيفة الركبة الطبيعية تعتمد على توازن معقد بين الحركة والثبات، ودوران المفصل وانتقاله، وعمل الأربطة، وتوزيع الأحمال والقوى عبر الأسطح المفصلية. ويشير إلى أن فهم هذه العلاقات الميكانيكية يمثل أساسًا مهمًا لتطوير المفاصل الصناعية؛ إذ يحاول المهندسون ومصممو المفاصل إعادة محاكاة خصائص الركبة الطبيعية في التصاميم الحالية والمستقبلية للمفاصل الصناعية.
Theobald P, Tarabichi S, Elfekky M. The Biomechanics of the Knee Joint. In: Bozkurt M, Açar HI, eds. Clinical Anatomy of the Knee: An Atlas. Springer International Publishing; 2021:355–362. DOI: 10.1007/978-3-030-57578-6_23.
الاطلاع على الفصل الأصلي عبر Springer ←
التحليل المورفومتري للركبة: تقييم شامل لتشريح الركبة ودوره في تصميم المفاصل الصناعية
محور البحث:
يستعرض هذا الفصل القياسات التشريحية والمورفولوجية للركبة وأهميتها في تصميم واختيار مكونات المفصل الصناعي، بما يشمل عظم الفخذ والظنبوب والرضفة. ويناقش طرق دراسة تشريح الركبة من خلال القياسات أثناء الجراحة والتحليل الحاسوبي للصور الطبية، مع التركيز على حجم وشكل العظام، والتغطية العظمية، وبروز مكونات المفصل، والمحاذاة الدورانية، والاختلافات التشريحية المرتبطة بالجنس والمجموعات السكانية المختلفة.
المنظور العلمي:
يوضح الفصل أن تحقيق الملاءمة التشريحية للمفصل الصناعي يتطلب موازنة دقيقة بين تغطية سطح العظم، وحجم المكوّن، ومنع البروز، والمحافظة على المحاذاة الدورانية الصحيحة. فالبروز الزائد للمكوّن — ويشير الفصل إلى 3 مم كحد شائع الاستخدام — قد يرتبط بانحشار الأنسجة الرخوة والألم ونتائج أسوأ، بينما قد يؤدي تصغير المكوّن لتجنب البروز إلى تقليل التغطية العظمية. كما يؤكد الفصل أن الاختلافات في تشريح الركبة بين الجنسين والمجموعات السكانية ينبغي أخذها في الاعتبار عند تطوير وتصميم المفاصل الصناعية.
Elfekky M, Tarabichi S. Morphometric Analysis of the Knee: A Comprehensive Evaluation of Knee Morphology in Designing Arthroplasties of Knee. In: Bozkurt M, Açar HI, eds. Clinical Anatomy of the Knee: An Atlas. Springer International Publishing; 2021:341–353. DOI: 10.1007/978-3-030-57578-6_22.
تتناول أبحاث الدكتور سميح الطرابيشي في التقنيات الجراحية الأساليب المستخدمة أثناء استبدال مفصل الركبة وإعادة بنائه. وتشمل هذه الدراسات موازنة الأنسجة الرخوة، والتعامل مع الأربطة، والمداخل الجراحية، وتصحيح التشوهات، والتقنيات المستخدمة لتحسين مدى الحركة وتحقيق التوازن الوظيفي للركبة.
استبدال مفصل الركبة مع الاستعاضة عن الرباط الصليبي الخلفي: اعتبارات خاصة بمنطقة الشرق الأوسط
محور البحث:
يستعرض هذا الفصل الاعتبارات الخاصة بإجراء استبدال مفصل الركبة لدى مرضى الشرق الأوسط، مع التركيز على الاختلافات التشريحية والوظيفية، وشدة تشوهات الركبة، ومتطلبات الثني العميق المرتبطة بأنشطة الحياة اليومية. كما يناقش دور الرباط الصليبي الخلفي واستخدام المفاصل الصناعية ذات التصميم الخلفي المُثبّت (Posterior-Stabilized) في هذه الفئة من المرضى. ويستند الطرح كذلك إلى خبرة المؤلفين وبيانات سجل يضم أكثر من 8,000 عملية استبدال كامل لمفصل الركبة.
المنظور السريري:
يوضح المؤلفون أن تشوه الركبة المصحوب بالانثناء والانحراف للداخل، وهو نمط شائع في الحالات المتقدمة التي يناقشها الفصل، قد يؤدي إلى تقلص الرباط الصليبي الخلفي وتأثر وظيفته، خصوصًا مع تشوهات الانثناء التي تتجاوز 20 درجة. كما يناقش الفصل أهمية اختيار تصميم المفصل والتقنية الجراحية بما يتناسب مع تشريح المريض ومتطلباته الوظيفية، بما في ذلك الأنشطة التي تحتاج إلى درجات عالية من ثني الركبة مثل الركوع.
Tarabichi S, Tarabichi M. Posterior Cruciate Ligament Substituting Total Knee Arthroplasty: Considerations in the Middle East. In: Insall & Scott Surgery of the Knee. 6th ed. Vol. II, Chapter 141. Elsevier.
هل يمكن لتحرير العضلة رباعية الرؤوس الأمامي تحسين مدى الحركة في الركبة المتصلبة المصابة بخشونة المفصل؟
محور البحث:
قيّمت الدراسة ما إذا كانت الالتصاقات التي تثبّت العضلة رباعية الرؤوس بالجزء السفلي من عظم الفخذ تمثل أحد الأسباب الرئيسية التي تحد من ثني الركبة لدى مرضى خشونة المفاصل المتقدمة. وأُجري 42 تحريرًا معدّلًا للعضلة رباعية الرؤوس لدى 24 مريضًا كانوا يستعدون لاستبدال مفصل الركبة، مع قياس مدى الحركة مباشرة قبل التحرير وبعده وقبل تنفيذ أي تدخلات جراحية أخرى.
أبرز النتائج:
تحسن مدى حركة الركبة لدى جميع المرضى بعد تحرير العضلة رباعية الرؤوس، بمتوسط زيادة يقارب 34°، وبلغ متوسط مدى الحركة بعد التحرير 137°، مع دلالة إحصائية واضحة (P < .001). وتشير النتائج إلى أن الالتصاقات التي تحد من الحركة الطبيعية للعضلة ووترها قد تمثل عاملًا مهمًا في تقييد الثني العميق لدى بعض المرضى المصابين بخشونة الركبة المتقدمة.
Tarabichi S, Tarabichi Y. The Journal of Arthroplasty. 2010;25(4):571–575. DOI: 10.1016/j.arth.2009.04.015.
الإصلاح الأولي لإصابة الرباط الجانبي الإنسي أثناء استبدال مفصل الركبة: تقنية معدّلة
محور البحث:
راجعت الدراسة 3,432 عملية استبدال أولي لمفصل الركبة لتحديد معدل إصابة الرباط الجانبي الإنسي أثناء الجراحة، وتقييم النتائج السريرية لإصلاح التمزقات في منتصف الرباط باستخدام الإصلاح المباشر مع التعزيز برباط صناعي، دون استخدام مفصل صناعي مقيّد.
أبرز النتائج:
حدثت إصابة الرباط الجانبي الإنسي أثناء الجراحة في 15 من أصل 3,432 عملية (0.43%)، منها 11 تمزقًا في منتصف الرباط. وخلال متابعة بلغ متوسطها 12 شهرًا، لم يُظهر أي من المرضى الذين خضعوا للإصلاح شعورًا بعدم الثبات أو ارتخاءً في المستوى الإكليلي، وتمكن جميعهم من المشي دون وسيلة مساعدة، ولم يحتج أي منهم إلى جراحة إعادة استبدال. كما تحسن متوسط Knee Society Score من 42 إلى 92 نقطة. وخلص الباحثون إلى أن الإصلاح الأولي مع التعزيز قد يمثل خيارًا ممكنًا في حالات مختارة، مع الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد النتائج.
Shahi A, Tan TL, Tarabichi S, Maher A, Della Valle C, Saleh UH. The Journal of Arthroplasty. 2015. DOI: 10.1016/j.arth.2014.12.020.
الاستبدال المتزامن لمفصلي الركبة: الأمان والأهمية في حالات التشوه الشديد
محور البحث:
يستعرض هذا العمل استخدام الاستبدال المتزامن لمفصلي الركبة (Simultaneous Bilateral TKR) لدى المرضى الذين يعانون من تشوهات شديدة في الركبتين، مع التركيز على أهمية تصحيح التشوه في الطرفين خلال جلسة جراحية واحدة. كما يعرض خبرة سريرية تجاوزت 4,500 حالة استبدال متزامن لمفصلي الركبة أُجريت بواسطة جرّاح واحد، إلى جانب البروتوكولات الجراحية والتخديرية والطبية المستخدمة لتنظيم العملية والحد من المضاعفات.
المنظور السريري:
يشدد العمل على أن إجراء الاستبدال المتزامن لمفصلي الركبة يتطلب اختيارًا مناسبًا للمرضى، وفريقًا جراحيًا متمرسًا، وتنسيقًا مع التخدير والفريق الطبي، ومراقبة دقيقة بعد الجراحة. وفي الخبرة المعروضة، استغرقت العملية المتزامنة في المتوسط نحو ساعتين و23 دقيقة، بينما بلغ متوسط الإقامة في المستشفى 6 أيام مقابل 4 أيام للاستبدال الأحادي. كما قورنت خبرة الاستبدال المتزامن مع 1,736 حالة استبدال أحادي للركبة من حيث المراضة والوفيات، إلا أن الملف المتاح لا يعرض النتائج الرقمية لهذه المقارنة؛ لذلك لا أنصح بإضافة ادعاء بأن الدراستين أظهرتا معدلات مضاعفات متساوية دون مصدر إضافي.
Samih Tarabichi. Simultaneous Bilateral Total Knee Replacement Is Safe and Necessary in Gross Deformity. Scientific Exhibit. May 2016.
تحرير الأنسجة الرخوة في الركبة ذات الانحراف للداخل أثناء استبدال مفصل الركبة الخلفي المُثبّت: خوارزمية جديدة
محور البحث:
قيّمت الدراسة 105 حالات متتالية من استبدال مفصل الركبة لدى مرضى يعانون من خشونة الركبة مع تشوه ثابت للداخل تراوح بين 10° و40°. واعتمد الباحثون خوارزمية متدرجة من خمس خطوات لموازنة الأنسجة الرخوة: تحرير الجزء العميق من الرباط الجانبي الإنسي، وإزالة النتوءات العظمية، وتنظيف الأنسجة المتليفة في الزاوية الخلفية الإنسية، واستئصال المحفظة الخلفية، وأخيرًا تحرير العضلة نصف الغشائية عند الحاجة. وكان الهدف تحقيق توازن المسافات داخل المفصل دون تحرير الرباط الجانبي الإنسي السطحي.
أبرز النتائج:
تم تحقيق التوازن في جميع الركب الـ105 دون الحاجة إلى تحرير الرباط الجانبي الإنسي السطحي. احتاجت 31 حالة إلى الخطوتين الأوليين فقط، و35 حالة إلى الخطوة الثالثة، و25 حالة إلى الخطوة الرابعة، بينما احتاجت 14 حالة إلى استكمال الخطوات حتى الخامسة. وأشار الباحثون إلى أن الحفاظ على الرباط الجانبي الإنسي السطحي ساعد في المحافظة على ثبات الركبة واستخدام المكونات الأولية للمفصل دون الحاجة إلى زيادة درجة تقييد المفصل الصناعي، حتى في حالات التشوه الشديد.
Elkabbani M, Youssef K, Ragab M, Ibrahim O, Osman A, Dragos A, Tarabichi S. Journal of Orthopaedic Science and Research. 2022;3(1):1–9. DOI: 10.46889/JOSR.2022.3103.
الإجراء الجراحي للاستبدال الأولي لمفصل الركبة: كيفية تحسين مدى الحركة
محور البحث:
يستعرض الفصل العوامل المؤثرة في تحقيق مدى حركة وثني أفضل بعد استبدال مفصل الركبة، ومنها مدى الحركة قبل الجراحة، وتصميم المفصل الصناعي، والتقنية الجراحية، والسيطرة على الألم، وبرنامج التأهيل. ويركز بصورة خاصة على تحرير العضلة رباعية الرؤوس المعدّل (Modified Quadriceps Release) لمعالجة الالتصاقات بين العضلة والسطح الأمامي لعظم الفخذ التي قد تحد من حركة العضلة والثني العميق للركبة.
المنظور السريري:
يصف المؤلفون تقنية متدرجة لتحرير العضلة رباعية الرؤوس قبل إجراء القطع العظمي، مع تقييم مدى الحركة بعد كل مرحلة والاستمرار في التحرير عند الحاجة حتى الوصول إلى أكثر من 130° من الثني داخل العملية. ويستشهد الفصل بدراسة سابقة شملت 42 عملية تحرير معدّلة للعضلة رباعية الرؤوس، حيث تحسن الثني السلبي بمتوسط 32.4° (P < 0.001) بعد التحرير وقبل إجراء تحرير الأربطة أو إزالة النتوءات العظمية الخلفية.
Tarabichi S, El-Naggar A, Adi M. Operative Procedure for Primary TKR: How to Increase ROM. In: Matsuda S, et al., eds. Soft Tissue Balancing in Total Knee Arthroplasty. Springer; 2017:139–149. DOI: 10.1007/978-3-662-54082-4_12.
المدخل الجراحي تحت العضلة المتسعة يحسّن تتبع صابونة الركبة أثناء استبدال المفصل في حالات الانحراف للداخل
محور البحث:
قيّمت الدراسة 54 حالة متتالية لمرضى يعانون من خشونة متقدمة في الركبة مع انحراف للداخل، وخضعوا لاستبدال كامل لمفصل الركبة من النوع الخلفي المُثبّت باستخدام المدخل تحت العضلة المتسعة. وتم تقييم حركة وتتبع الصابونة أثناء العملية عبر كامل مدى حركة الركبة باستخدام اختباري No Thumb Test و Vertical Patella Test، بعد إتمام القطع العظمي، واختيار أحجام المكونات، وموازنة الأنسجة الرخوة.
أبرز النتائج:
كانت نتيجة اختباري تتبع الصابونة سلبية لدى جميع المرضى الـ54، ولم تُسجل أي حالة خلع أو خلع جزئي للصابونة أثناء الجراحة. كما لم تحتج أي حالة إلى تحرير الرتيناكولوم الوحشي (Lateral Retinacular Release). وخلص الباحثون إلى أن الحفاظ على اتصال العضلة المتسعة الإنسية المائلة (VMO) بالصابونة من خلال المدخل تحت العضلة المتسعة قد يساعد على تحسين تتبع الصابونة أثناء الجراحة وتقليل الحاجة إلى تحرير الأنسجة الوحشية.
Elkabbani M, Adi M, Osman A, Khater A, Tarabichi S, Zaghloul A. Journal of Musculoskeletal Surgery and Research. 2024;8(4):368–374. DOI: 10.25259/JMSR_170_2024.
تقييم التشريح المرضي للزاوية الخلفية الإنسية في الركبة المصابة بالخشونة والانحراف للداخل باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي
محور البحث:
استخدمت الدراسة التصوير بالرنين المغناطيسي MRI لدراسة التغيرات التشريحية في الأنسجة الخلفية الإنسية للركبة لدى مرضى يعانون من خشونة شديدة مع انحراف الركبة للداخل (Varus). وشملت الدراسة 26 مريضًا مصابين بخشونة من الدرجة الرابعة وفق تصنيف Kellgren-Lawrence ومقررًا لهم إجراء استبدال مفصل الركبة، وتمت مقارنتهم مع 10 مرضى دون خشونة في الركبة. وركز الباحثون بصورة خاصة على الرباط الجانبي الإنسي السطحي (sMCL) والأنسجة الموجودة في الزاوية الخلفية الإنسية للركبة.
أبرز النتائج:
أظهرت الدراسة أنه في الركب المصابة بالخشونة والانحراف الشديد للداخل، كان الرباط الجانبي الإنسي السطحي مزاحًا باتجاه الإنسي والخلف، كما أظهرت أنسجة الزاوية الخلفية الإنسية زيادة في السماكة وتغيرات غير متجانسة تتوافق مع وجود التليف. واقترح الباحثون أن الشد الظاهري للرباط الجانبي الإنسي السطحي قد لا يكون ناتجًا عن قِصر الرباط نفسه، وإنما عن سحبه بواسطة الأنسجة المتليفة المحيطة به. وتدعم هذه النتائج مفهوم تحرير الرباط من الأنسجة المرضية المحيطة بدلًا من تحرير الرباط نفسه بشكل روتيني أثناء موازنة الركبة ذات الانحراف للداخل.
Elkabbani M, Osman A, Khater AM, Helaly M, Tarabichi S. Journal of Arthroscopy and Joint Surgery. 2021;8(2):116–121. DOI: 10.1016/j.jajs.2021.02.004.
الاطلاع على البحث الأصلي عبر ScienceDirect ←
تبحث هذه الدراسات في ميكانيكية حركة الركبة، ومدى الحركة، والثني العميق أثناء أنشطة مثل الركوع والقرفصاء والصلاة والجلوس على الأرض. وتركز أبحاث الدكتور سميح الطرابيشي في هذا المجال على فهم المتطلبات الوظيفية للركبة وعلاقتها بتصميم المفصل الصناعي والتقنيات المستخدمة في جراحة استبدال الركبة.
حركية الركبة أثناء أنشطة الحياة اليومية التي تتطلب ثنيًا عميقًا لدى الرجال المسلمين في الشرق الأوسط
محور البحث:
هدفت الدراسة إلى تحليل حركية الركبة ثلاثية الأبعاد أثناء مجموعة من الأنشطة اليومية التي تتطلب درجات عالية من الثني، بما في ذلك الركوع، والصلاة، والجلوس متربعًا، والقرفصاء. وقارنت الدراسة بين حركة الركبة الطبيعية والحركة لدى مجموعة من المرضى بعد استبدال مفصل الركبة بتصميم مخصص للثني العالي.
أبرز النتائج:
أثناء الركوع، بلغ متوسط أقصى ثني للركبة 141.6° في مجموعة الركب الطبيعية مقابل 140.2° في مجموعة استبدال مفصل الركبة. كما لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين في معظم قياسات الزوايا القصوى والدنيا للركبة، باستثناء أقصى امتداد. وتوفر الدراسة بيانات مهمة لفهم المتطلبات الحركية للأنشطة اليومية والدينية التي تعتمد على الثني العميق للركبة لدى سكان المنطقة.
Acker SM, Cockburn RA, Krevolin J, Li RM, Tarabichi S, Wyss UP. The Journal of Arthroplasty. 2011;26(2):319–327. DOI: 10.1016/j.arth.2010.08.003.
تحقيق الثني العميق بعد الاستبدال الأولي لمفصل الركبة
محور البحث:
قيّمت هذه الدراسة بشكل مستقبلي النتائج السريرية والشعاعية طويلة المدى لنظام NexGen LPS Flex المصمم للسماح بدرجات عالية من ثني الركبة. وشملت الدراسة 218 عملية استبدال مفصل ركبة لدى 125 مريضًا من آسيا والشرق الأوسط، مع متابعة لمدة لا تقل عن خمس سنوات، مع التركيز على مدى القدرة على استعادة الثني العميق المطلوب في العديد من الأنشطة اليومية والثقافية والدينية.
أبرز النتائج:
بعد خمس سنوات، بلغ متوسط ثني الركبة 140° ± 11.5°، وحققت 103 ركبات (68%) ثنيًا تجاوز 140°. كما لم تسجل الدراسة فروقًا في مستويات ألم المفصل الرضفي الفخذي أو المضاعفات أو درجات Knee Society، رغم التحسن العام في الثني والوظيفة لدى المرضى. وعرّفت الدراسة «الثني الكامل» بأنه القدرة على تحقيق 140° من الثني النشط مع إمكانية الركوع وملامسة الساق للفخذ لمدة دقيقة واحدة.
Tarabichi S, Tarabichi Y, Hawari M. The Journal of Arthroplasty. 2010;25(2):219–224. DOI: 10.1016/j.arth.2008.11.013.
مدى الحركة الممتاز مقابل الجيد بعد استبدال مفصل الركبة: ما الذي يصنع الفرق؟
محور البحث:
بحثت هذه الدراسة في العوامل الجراحية والشعاعية التي قد ترتبط بمدى الحركة بعد استبدال مفصل الركبة. وشملت 227 عملية استبدال لدى 132 مريضًا، وتم تقسيم الركب إلى مجموعتين: مدى حركة ممتاز بلغ 130° أو أكثر، ومدى حركة جيد تراوح بين 110° و129°. وشملت القياسات موضع خط المفصل، وأبعاد الرضفة، والمسافات التشريحية ونسبها المختلفة.
أبرز النتائج:
أظهرت الدراسة فرقًا ذا دلالة إحصائية في المسافة بين خط المفصل ورأس الشظية، بمتوسط 18.8 مم في مجموعة مدى الحركة الممتاز مقابل 17.5 مم في مجموعة المدى الجيد (P=0.01). كما ظهر فرق مهم في نسبة طول الرضفة إلى المسافة بين خط المفصل والحدبة الظنبوبية (P=0.032). وخلص الباحثون إلى أن التحكم في هذه القياسات يرتبط بتحقيق مدى حركة أفضل بعد استبدال مفصل الركبة، بينما يمكن أن تتفاوت بعض القياسات الأخرى دون تأثير واضح على النتيجة الحركية.
Alrefaee A, Tarabichi S, Alfeqqy M, Apostu D. Open Access Journal of Surgery. 2017;2(2):555581. DOI: 10.19080/OAJS.2017.02.555581.
أهمية الثني الكامل بعد استبدال مفصل الركبة في نمط الحياة اليومي للمسلمين
محور البحث:
قيّمت الدراسة النتائج الوظيفية لاستخدام مفصل LPS Flex Mobile-Bearing المصمم لاستيعاب درجات عالية من ثني الركبة لدى مرضى خشونة المفاصل. وركز الباحثون على قدرة المرضى على استعادة الثني المطلوب لأنشطة مثل الصلاة، والركوع، والجلوس على الأرض، وهي أنشطة ذات أهمية خاصة في نمط الحياة لدى العديد من المرضى المسلمين والآسيويين. وشملت السلسلة الأساسية 1,075 عملية استبدال مفصل ركبة لدى 626 مريضًا.
أبرز النتائج:
وفق تعريف الدراسة للثني الكامل — ثني نشط يتجاوز 140° مع القدرة على الركوع وملامسة الساق للفخذ لمدة دقيقة واحدة على الأقل — حققت 489 حالة (78.1%) الثني الكامل بعد عامين. كما ارتفع متوسط أقصى مدى للحركة من 129.6° قبل الجراحة إلى 140° بعد ثلاثة أشهر و142° بعد عامين. وأشارت الدراسة كذلك إلى أن مقاييس Knee Society التقليدية لم تعكس بصورة كاملة التحسن الوظيفي المرتبط باستعادة الثني العميق.
Tarabichi S, Tarabichi Y, Tarabishy AR, Hawari M. Journal of the Islamic Medical Association of North America. 2006;38(1). DOI: 10.5915/38-1-5292.
تركز أبحاث الدكتور سميح الطرابيشي في هذا المجال على أسباب الألم أو فشل مفصل الركبة الصناعي والمضاعفات التي قد تحدث بعد الاستبدال، بما في ذلك الكسور حول المفصل الصناعي، ودوران المكونات ومشكلات المحاذاة. كما تتناول الدراسات وسائل تقييم بعض أسباب الفشل والاعتبارات المرتبطة بجراحات إعادة الاستبدال.
نمط مميز من الكسور حول المفصل الصناعي بعد استبدال مفصل الركبة: كسر القصور العظمي
محور البحث:
راجعت هذه الدراسة بأثر رجعي بيانات 5,864 عملية استبدال أولي لمفصل الركبة بهدف وصف نمط من الكسور الانضغاطية المعزولة في اللقمة الوحشية لعظم الفخذ بعد الجراحة، وتحديد معدل حدوثه وعوامل الخطورة المحتملة، إضافة إلى تقييم الوسائل المستخدمة في تشخيص هذا النوع من الكسور.
أبرز النتائج:
تم تسجيل 56 كسرًا حول المفصل الصناعي (0.9%)، منها 15 حالة (26.8%) أظهرت نمط الكسر الانضغاطي المعزول الذي تناولته الدراسة. وارتبطت هذه الحالات بضعف جودة العظام وتشوه واضح للركبة نحو الداخل (Varus). كما أشارت الدراسة إلى أن هذا الكسر قد لا يكون واضحًا في الأشعة السينية التقليدية، وقد تستدعي الحالات المشتبه بها إجراء صور إجهادية أو تصوير مقطعي CT لتأكيد التشخيص.
Shahi A, Saleh UH, Tan TL, Elfekky M, Tarabichi S. The Journal of Arthroplasty. 2015;30(6):1054–1057. DOI: 10.1016/j.arth.2015.01.006.
تقييم دوران المكوّن الظنبوبي في حالات الألم بعد استبدال مفصل الركبة باستخدام الرنين المغناطيسي وتقنية تقليل تشويش المعادن
محور البحث:
قيّمت هذه الدراسة 15 مريضًا يعانون من ألم متوسط إلى شديد ومستمر وغير مفسر لمدة لا تقل عن ستة أشهر بعد استبدال مفصل الركبة، وذلك بعد استبعاد الالتهاب وارتخاء مكونات المفصل. واستخدم الباحثون التصوير بالرنين المغناطيسي مع تقنية تقليل التشويش الناتج عن المعادن (O-MAR) لتقييم دوران المكوّن الظنبوبي والبحث عن أسباب أخرى محتملة للألم حول المفصل الصناعي.
أبرز النتائج:
أظهر 11 من أصل 15 مريضًا (73.3%) دورانًا داخليًا للمكوّن الظنبوبي، بينما أظهرت الحالات الأربع الأخرى دورانًا محايدًا أو خارجيًا. وفي حالتين من هذه الحالات الأربع، كشف الرنين المغناطيسي عن أشرطة ليفية غير طبيعية داخل المفصل. وخلص الباحثون إلى أهمية استبعاد الدوران الداخلي للمكوّن الظنبوبي لدى المرضى الذين يعانون من ألم مستمر بعد استبدال الركبة، وإلى فائدة تقنيات الرنين المغناطيسي الحديثة لتقليل تشويش المعادن في تقييم حالات الألم غير المفسر.
Elkabbani M, Osman A, Helaly M, Tarabichi S. Journal of Musculoskeletal Research. 2021;24:2150012. DOI: 10.1142/S0218957721500123.
الاستبدال الكامل لمفصل الركبة بالتصميم الخلفي المُثبّت يزيد من خطر الكسور حول المفصل الصناعي بعد الجراحة
محور البحث:
قارنت الدراسة معدل حدوث الكسور المبكرة حول مفصل الركبة الصناعي بين تصميمات Cruciate-Retaining (CR) وPosterior-Stabilized (PS). وشملت 600 عملية استبدال أولي لمفصل الركبة لدى 352 مريضًا، موزعة بالتساوي بين 300 مفصل CR و300 مفصل PS. كما جُمعت البيانات السريرية والشعاعية وكثافة العظام والتقارير الجراحية لتقييم العلاقة بين تصميم المفصل وخطر حدوث الكسر.
أبرز النتائج:
حدثت كسور حول المفصل الصناعي في 11 حالة من أصل 600 (1.83%)، وكانت جميع الكسور في عظم الفخذ وتطلبت علاجًا جراحيًا. سُجلت 10 حالات في مجموعة PS مقابل حالة واحدة فقط في مجموعة CR. وبلغ الخطر النسبي للكسر في مجموعة CR مقارنة بمجموعة PS نحو 0.10 (95% CI: 0.0129–0.776). وخلص الباحثون إلى أن تصميم PS ارتبط بزيادة خطر الكسور حول المفصل الصناعي مقارنة بتصميم CR ضمن مجموعة الدراسة المحددة من المرضى الآسيويين المصابين بالسمنة.
Elkabbani M, Haidar F, Osman A, Adie Y, Dragos A, Tarabichi S. Journal of Orthopaedics, Trauma and Rehabilitation. 2022;29:1–8. DOI: 10.1177/22104917221082317.
هل توجد حساسية تجاه المعادن المستخدمة في مكونات مفصل الركبة الصناعي؟
محور البحث:
تراجع هذه الورقة الأدلة المتعلقة بـ فرط الحساسية للمعادن بعد استبدال مفصل الركبة، بما في ذلك العلاقة بين الحساسية المبلغ عنها أو نتائج اختبارات الحساسية وبين الألم وفشل المفصل الصناعي. كما تبحث في مدى جدوى اختبارات حساسية المعادن وما إذا كان الاشتباه بالحساسية ينبغي أن يؤثر في قرار إجراء جراحة إعادة استبدال مفصل الركبة.
المنظور السريري:
خلص الخبراء إلى أنه رغم احتمال حدوث تفاعلات مرتبطة بفرط الحساسية بعد استبدال المفاصل، فإن فشل مفصل الركبة الصناعي الناتج فعليًا عن حساسية المعادن يبدو نادرًا جدًا. كما أن نتائج اختبارات الحساسية الإيجابية لا ترتبط بشكل موثوق بفشل المفصل؛ لذلك لا يُوصى بإجراء اختبارات الحساسية بصورة روتينية. وينبغي التفكير في إعادة استبدال المفصل بسبب الاشتباه بحساسية المعادن فقط بعد استبعاد الأسباب الأخرى للألم أو فشل المفصل الصناعي.
Mortazavi SMJ, Antoci V, Hosseini-Monfared P, Razzaghof M, Tsiridis E, Tarabichi S, Tsai SW, Smailys A, Socorro NEM, Gavrankapetanovic I. The Journal of Arthroplasty. 2025;40(2 Suppl 1):S113–S114. DOI: 10.1016/j.arth.2024.10.068.
تركز هذه الأبحاث على إدارة الألم والتعافي الوظيفي بعد استبدال مفصل الركبة، وتتناول استراتيجيات للحد من الألم بعد الجراحة ودعم استعادة الحركة والوظيفة. وتشمل الدراسات تقنيات مثل التجميد العصبي أثناء الجراحة، إضافة إلى أبحاث حول التعامل مع صابونة الركبة والألم الأمامي للركبة بعد الاستبدال.
تعزيز إدارة الألم في استبدال مفصل الركبة: تحليل استعادي للتجميد العصبي أثناء الجراحة
محور البحث:
قيّمت الدراسة 34 مريضًا خضعوا للاستبدال الأولي لمفصل الركبة مع إجراء التجميد العصبي (Cryo-Neurolysis) أثناء العملية. وتمت متابعة شدة الألم باستخدام مقياس VAS في سبع نقاط زمنية، بدءًا من اليوم الأول بعد الجراحة وحتى الشهر السادس، إلى جانب تسجيل استخدام المسكنات الأفيونية والوقت اللازم للمشي دون مساعدة. وهدفت الدراسة إلى تقييم مسار انخفاض الألم والتعافي الوظيفي بعد استخدام هذه التقنية.
أبرز النتائج:
انخفض متوسط درجة الألم الوسيط من VAS 2 في اليوم الأول إلى VAS 0 بحلول الشهر الثالث، ووصل جميع المرضى المشاركين في الدراسة إلى زوال كامل للألم وفق مقياس VAS بحلول الشهر السادس. وبلغ الوقت الوسيط للوصول إلى VAS 0 نحو 90 يومًا. وفي المقابل، لم تكن بيانات استخدام المسكنات الأفيونية مسجلة بصورة متسقة، ولذلك لم تسمح الدراسة باستخلاص استنتاج حاسم حول تأثير التقنية على استهلاك الأفيونات. وأكد الباحثون الحاجة إلى دراسات عشوائية مستقبلية للتحقق من هذه النتائج.
Elfekky M, Alsultan A, Adi MM, Aburezeq MNAA, Rajaeirad M, Tarabichi S. Journal of Orthopaedic Experience & Innovation. 2025. DOI: 10.60118/001c.136350.
تقنية Befit لتشكيل صابونة الركبة أثناء استبدال المفصل: نهج موجّه لتحسين الألم والوظيفة
محور البحث:
قيّمت الدراسة النتائج المبكرة لدى 408 مرضى، شملت 727 ركبة خضعوا للاستبدال الأولي لمفصل الركبة مع إجراء تقنية Patelloplasty خلال الفترة من ديسمبر 2017 إلى ديسمبر 2023. وركز الباحثون على ألم مقدمة الركبة، ومدى الحركة، والمشي دون مساعدة، وصعود ونزول الدرج، والحاجة إلى تحريك الركبة تحت التخدير (MUA)، مع تقييم النتائج بعد ثلاثة وستة أشهر من الجراحة.
أبرز النتائج:
انخفضت نسبة المرضى الذين أبلغوا عن ألم مقدمة الركبة من 8.8% بعد ثلاثة أشهر إلى 2.7% بعد ستة أشهر. وبحلول الشهر السادس، حققت 86.0% من الركب مدى حركة بلغ 110° من الثني أو أكثر، وتمكن 77.9% من المرضى من المشي دون مساعدة، بينما استطاع 72.1% صعود ونزول الدرج. واحتاجت 3.2% فقط من الحالات إلى تحريك الركبة تحت التخدير بسبب التيبس.
وبما أن الدراسة لا تتضمن مجموعة مقارنة، فإن الصياغة العلمية الأدق هي أن تقنية Patelloplasty ارتبطت بنتائج مبكرة إيجابية فيما يتعلق بالألم والحركة والوظيفة، وليس أنها أثبتت بصورة قاطعة أنها السبب في هذه النتائج. وأوصى الباحثون بإجراء دراسات مستقبلية محكومة وذات متابعة أطول.
Elfekky M, Ben’Musbah MS, Abuhalguma S, Zaidan HM, Rajaeirad M, Abdel Wahab MM, Elgassi MM, Tarabichi S. Journal of Orthopaedic Experience & Innovation. 2025;6(2). DOI: 10.60118/001c.141826.
تتناول أبحاث الدكتور سميح الطرابيشي في هذا المجال إغلاق الجروح والعناية بالشق الجراحي وفقدان الدم وإفرازات الجرح والوقاية من المضاعفات بعد استبدال المفاصل. وتشمل الأبحاث دراسات سريرية ومراجعات وتوصيات دولية حول استراتيجيات العناية بالجروح وإدارة بعض العوامل المحيطة بالعملية الجراحية.
مقارنة تأثير استخدام العاصبة الجراحية طوال العملية مقابل استخدامها أثناء تثبيت المفصل فقط في الاستبدال المتزامن لمفصلي الركبة
محور البحث:
قارنت الدراسة استراتيجيتين لاستخدام العاصبة الجراحية (Tourniquet) لدى 54 مريضًا خضعوا لـ108 عمليات استبدال متزامن لمفصلي الركبة. استُخدمت العاصبة في إحدى الركبتين طوال العملية الجراحية، بينما استُخدمت في الركبة الأخرى فقط أثناء تثبيت مكونات المفصل بالإسمنت. وشملت المقارنة فقدان الدم، ومحاذاة مكونات المفصل، وتورم الأنسجة الرخوة، والألم، ومدى الحركة والمضاعفات المبكرة بعد الجراحة.
أبرز النتائج:
كان إجمالي فقدان الدم أعلى بنحو الضعف في الركب التي استُخدمت فيها العاصبة فقط أثناء تثبيت المفصل بالإسمنت مقارنة باستخدامها طوال العملية. وفي المقابل، لم تظهر فروق بين المجموعتين في محاذاة مكونات المفصل، أو تورم الأنسجة الرخوة، أو الألم، أو مدى حركة الركبة، أو المضاعفات المبكرة الأخرى. وخلص الباحثون إلى أن استخدام العاصبة طوال العملية خفّض إجمالي فقدان الدم دون زيادة المضاعفات المبكرة التي تم تقييمها في الدراسة.
Hasanain MS, Apostu D, Alrefaee A, Tarabichi S. The Journal of Arthroplasty. 2018;33(7):2119–2124. DOI: 10.1016/j.arth.2018.02.013.
قسم الورك والركبة: الوقاية والتقنيات الجراحية — توصيات المؤتمر الدولي للتوافق حول التهابات العظام والمفاصل
محور البحث:
تناولت هذه الورقة مجموعة من العوامل الجراحية التي قد تؤثر في خطر التهاب موضع الجراحة (SSI) والتهاب المفصل الصناعي (PJI) بعد استبدال مفصل الركبة أو الورك. وشملت المحاور استخدام العاصبة الجراحية أثناء استبدال الركبة، واختيار المدخل الجراحي، والحقن حول المفصل، إضافة إلى مقارنة الاستبدال المتزامن للمفاصل بالعمليات المرحلية. واستندت التوصيات إلى مراجعة الأدلة المتاحة وتصويت خبراء دوليين.
المنظور السريري:
خلص التوافق إلى أن الأدلة حول علاقة استخدام العاصبة الجراحية بزيادة خطر SSI أو PJI بعد استبدال الركبة ما تزال غير حاسمة، مع توصية بتقليل مدة وضغط العاصبة قدر الإمكان. كما وجد الخبراء أن الاختيار بين المدخل المجاور للرضفة والمدخل تحت العضلة المتسعة في الاستبدال الأولي للركبة لا يؤثر في معدل SSI/PJI، استنادًا إلى مستوى متوسط من الأدلة وبنسبة اتفاق بلغت 97%. وبالنسبة للاستبدال الأولي لمفصل الورك، خلص التوافق كذلك إلى أن نوع المدخل الجراحي لا يؤثر في معدل هذه الالتهابات.
Balato G, Barbaric K, Bićanić G, et al., including Majd Tarabichi and Samih Tarabichi. The Journal of Arthroplasty. 2019;34(2S):S301–S307. DOI: 10.1016/j.arth.2018.09.015.
العناية بالشق الجراحي واختيار الضمادات للجروح الجراحية: نتائج اجتماع دولي للجراحين
محور البحث:
ناقش هذا التقرير الدولي أساليب العناية بالشق الجراحي واختيار الضمادات وتوقيت تغييرها بعد العمليات الجراحية، مع التركيز على مفهوم التئام الجروح دون إزعاجها المتكرر (Undisturbed Wound Healing – UWH). كما تناول العوامل المرتبطة بخطر العدوى، واحتياجات كل مريض، وخصائص الجرح، ودور تثقيف المريض في تحديد استراتيجية العناية المناسبة.
المنظور السريري:
دعم الخبراء إعطاء أهمية أكبر لمفهوم التئام الجرح دون تغيير الضمادات بشكل روتيني في أوقات محددة مسبقًا، بحيث يعتمد تغيير الضمادة على الحاجة السريرية وحالة المريض والجرح. وحدد التقرير أربعة مؤشرات رئيسية تستدعي تغيير الضمادة: تشبع الضمادة بالإفرازات، والنزيف المفرط، والاشتباه بعدوى موضعية أو جهازية، واحتمال انفكاك الجرح. كما أكد أهمية مراعاة التاريخ المرضي وعوامل خطر العدوى والاحتياجات الفردية للمريض عند اختيار الضمادة وخطة العناية بالجرح.
Morgan-Jones R, Bishay M, Hernández-Hermoso JA, Lantis JC, Murray J, Pajamaki J, Pellegrini A, Tarabichi S, Willy C. Wounds International. 2019.
من الشق الجراحي إلى التعافي: التطورات والتحديات في إغلاق الجروح بعد استبدال مفصل الركبة
محور البحث:
تستعرض هذه المراجعة الأدلة المتعلقة بـ تقنيات إغلاق الجروح بعد الاستبدال الكامل لمفصل الركبة، مع التركيز على النتائج السريرية والميكانيكية الحيوية وإدارة الجرح بعد الجراحة. وتشمل التقنيات التي تمت مراجعتها الخيوط الجراحية التقليدية والمسننة، والدبابيس، والمواد اللاصقة للأنسجة، وتقنيات الإغلاق الهجينة، والعلاج بالضغط السلبي. كما تتناول تقنيات ناشئة مثل الضمادات الذكية وأنظمة مراقبة الجروح المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. واعتمدت المراجعة على بحث في PubMed وScopus وWeb of Science وCochrane Library حتى أبريل 2025.
المنظور العلمي:
خلصت المراجعة إلى أنه لا توجد تقنية واحدة لإغلاق الجروح يمكن اعتبارها الخيار الأمثل لجميع مرضى استبدال مفصل الركبة. فالخيوط المسننة قد تقلل زمن الإغلاق وتحافظ على كفاءة ميكانيكية مماثلة، بينما توفر المواد اللاصقة نتائج تجميلية جيدة ولكنها قد تكون محدودة في المناطق ذات الشد المرتفع، وقد تجمع التقنيات الهجينة بين قوة الإغلاق والنتائج التجميلية. أما التقنيات الحديثة مثل العلاج بالضغط السلبي والضمادات الذكية والمراقبة بالذكاء الاصطناعي فتُظهر إمكانات واعدة، لكنها ما تزال بحاجة إلى بروتوكولات موحدة ودراسات مقارنة ومتابعة طويلة المدى. وتؤكد المراجعة أهمية اختيار استراتيجية الإغلاق وفق العوامل الخاصة بكل مريض والجوانب الميكانيكية والبيولوجية للجرح.
Elfekky M, Rajaeirad M, Ahmed EM, Elsayed MAHA, Shalaby EM, Al Haroun MA, Aidek S, Bagheri F, Esmaeili H, Tarabichi S. Journal of Orthopaedic Experience & Innovation. 2026;7(1). DOI: 10.60118/001c.146307.
استمرار إفرازات الجرح لدى مرضى استبدال المفاصل الذين يتلقون الأسبرين مقارنة بالكومادين
محور البحث:
راجعت هذه الدراسة بأثر رجعي 5,516 عملية استبدال أولي لمفصل الورك والركبة بهدف مقارنة معدل استمرار إفرازات الجرح (Persistent Wound Drainage – PWD) لدى المرضى الذين تلقوا الأسبرين (ASA) مقابل الكومادين (Coumadin) للوقاية من الجلطات الوريدية بعد الجراحة. كما قارنت الدراسة معدلات الجلطات الوريدية خلال 30 يومًا والتهاب المفصل الصناعي خلال ستة أشهر، وبحثت عن عوامل الخطورة المستقلة المرتبطة باستمرار إفرازات الجرح.
أبرز النتائج:
بلغ معدل استمرار إفرازات الجرح 3.2% مع الأسبرين مقابل 8.5% مع الكومادين (P < .0001). وفي المقابل، كانت معدلات الجلطات الوريدية خلال 30 يومًا متقاربة بين المجموعتين (1.3% مقابل 1.4%)، وكذلك معدلات التهاب المفصل الصناعي خلال ستة أشهر (1.8% مقابل 1.4%). كما أظهر التحليل متعدد المتغيرات أن استخدام الكومادين كان عامل خطورة مستقلًا لاستمرار إفرازات الجرح.
Singh V, Shahi A, Saleh U, Tarabichi S, Oliashirazi A. The Journal of Arthroplasty. 2020;35(12):3743–3746. DOI: 10.1016/j.arth.2020.07.004.
حمض الترانيكساميك للحد من فقدان الدم بعد الاستبدال المتزامن لمفصلي الركبة: دراسة مستقبلية عشوائية مزدوجة التعمية
محور البحث:
قيّمت الدراسة 60 مريضًا خضعوا للاستبدال المتزامن لمفصلي الركبة، وتم توزيعهم عشوائيًا على ثلاث مجموعات: جرعتان من TXA بتركيز 10 ملغ/كغ، أو جرعتان بتركيز 15 ملغ/كغ، أو محلول ملحي كمجموعة ضابطة. كما استُخدم نظام لإعادة نقل الدم الذاتي المُجمّع من المصارف داخل المفصل. وكان الهدف مقارنة فقدان الدم والحاجة إلى نقل الدم بين المجموعات الثلاث.
أبرز النتائج:
بلغ متوسط فقدان الدم 462 مل في مجموعة 15 ملغ/كغ، و678 مل في مجموعة 10 ملغ/كغ، مقارنة بـ 918 مل في المجموعة الضابطة. كما كان إجمالي حجم نقل الدم الذاتي والخيفي أقل بشكل ملحوظ في مجموعتي TXA مقارنة بالمجموعة الضابطة. وخلص الباحثون إلى أن حمض الترانيكساميك يقلل فقدان الدم بعد الاستبدال المتزامن لمفصلي الركبة، وأن الجرعة الأقل 10 ملغ/كغ كانت كافية لتقليل الحاجة إلى نقل الدم الخيفي عند استخدامها بالتزامن مع استراتيجية إعادة نقل الدم الذاتي.
MacGillivray RG, Tarabichi SB, Hawari MF, Raoof NT. The Journal of Arthroplasty. 2011;26(1):24–28. DOI: 10.1016/j.arth.2009.11.013.
لمعرفة المزيد عن اختصاص الدكتور سميح الطرابيشي ومسيرته العلمية:
يمكنك الاطلاع على المزيد حول خبرة الدكتور سميح الطرابيشي السريرية والعلمية في جراحة استبدال المفاصل، والابتكارات المرتبطة بتطوير تقنيات ومفاصل الركبة الصناعية.
هل لديك استفسار أو ترغب في حجز موعد؟
للحجز أو الاستفسار عن جراحات استبدال مفصل الركبة أو الورك مع الدكتور سميح الطرابيشي، يرجى إرسال استفسارك من خلال النموذج أدناه.